مركز قطر للتطوير المهني يحقق أكثر من 600 ساعة رياضة

فبراير 13, 2017

QCDC PROMOTES HEALTHY LIVING مجموعة من موظفي مركز قطر للتطوير المهني أثناء ممارستهم التمرينات الرياضية في إحدى صالات اللياقة البدنية في مؤسسة قطر.

يُعدّ شهر فبراير من الشهور المميزة، فهو يأتي كل عام حاملًا في جعبته مناسبة فريدة من نوعها على مستوى قطر ، ألا وهي اليوم الرياضي للدولة، وهي مناسبة تتنافس فيها كل المؤسسات والهيئات الحكومية والشركات الخاصة على تنظيم فعاليات رياضية للموظفين، وكافة شرائح المجتمع لممارسة الرياضة، والنشاط البدني، وتشجيعهم على اتباع أسلوب حياة صحي.

وفي هذا اليوم، تحتفي دولة قطر، قيادة وشعبًا، بالرياضة، وتخصص له يومًا في السنة كإجازة رسمية لكي يتفرغ الجميع للاستمتاع بالأنشطة الرياضية المختلفة. وفي هذا اليوم تستقبل الحدائق في ربوع الدولة آلاف السكان والعائلات والأطفال، وتفتح لهم مساحاتها وملاعبها لممارسة الرياضة في أحضان الطبيعة الخلابة، وفي أجواء اجتماعية يسودها المرح والبهجة.

وحرصًا منه على نشر ثقافة الرياضة بين موظفيه، أطلق مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في اليوم الرياضي للدولة العام الماضي مبادرة رسمية بتخصيص ساعة عمل أسبوعية نهاية كل يوم ثلاثاء، لتشجيع موظفيه على ممارسة الرياضة، واتباع أسلوب حياة صحي مفعم بالحيوية والنشاط والحركة. وحث المركز كل الموظفين، رجالاً ونساءً، على ارتياد المرافق الرياضية، وصالات اللياقة البدنية في مؤسسة قطر. 

وحول هذه المبادرة، صرح السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: "صحة الإنسان هي أغلى ما يملك، ولن يكون بوسعنا أن نؤدّي رسالتنا في التطوير المهني على خير وجه إلا في مجتمع ينعم أفراده بالصحة والعافية، فإذا فقد الإنسان صحته سيفقد كل شيء، وسيصبح أي حديث عن التطوير المهني أمرًا منقوصًا وبعيدًا عن الواقع". 

وتابع قائلًا: "تأتي مبادرتنا الرامية لتشجيع موظفينا على ممارسة الرياضة ولو ساعة واحدة في الأسبوع، متسقة مع رؤيتنا الشاملة بخصوص التطوير المهني للأفراد، والتي تقوم على العناية بالجانب البدني، والعقلي، والمهاراتي، والاجتماعي للإنسان، بما تتسق مع ركيزة التنمية البشرية في الرؤية الوطنية 2030 لدولة قطر". 

أطلق المركز هذه المبادرة في اليوم الرياضي للدولة العام الماضي، إيمانًا منه بأن رسالته في التطوير المهني الحقيقي تبدأ بأهم ثرواته ألا وهم الموظفين. ويبدأ هذا التطوير من الاهتمام بصحتهم عبر احتضان مبادرة رسمية تخصص ساعة عمل لحثهم على ممارسة الرياضة بانتظام، وكأنه يجعل ممارسة الرياضة جزء من مهام العمل، وقد أبدى الموظفون التزامهم ودأبهم، فقد بلغ عدد ساعات العمل التي قضوها في هذا النشاط الرياضي الأسبوعي أكثر من 600 ساعة عمل حتى الآن وهو رقم يشهد زيادة مستمرة.

وحول تأثير هذه المبادرة، يصف السيد عبدالرحمن الكعبي، مسؤول التسويق في مركز قطر للتطوير المهني ومنسق هذه المبادرة ، ذلك بقوله: "عادة ما تسرقنا مشاغل الحياة وهمومها، ونضع ممارسة الرياضة في ذيل اهتماماتنا. وقد أصبحت ساعة الرياضة الأسبوعية ضمن المبادرة التي أطلقها مركز قطر للتطوير المهني في العام الماضي بمثابة تذكير أسبوعي لأهمية الرياضة في حياتنا، وعوضتنا عن نقص النشاط البدني والحركي بسبب ضغوط العمل وأعباء الحياة. وكان لهذه المبادرة أثر إيجابي انعكس على تحسن لياقتنا الشخصية

وقد أشادت السيدة عواطف السالمي، مدربة اللياقة البدنية في نادي المدينة التعليمية، بمواظبة موظفي مركز قطر للتطوير المهني على أداء التمارين الأسبوعية، ورغم المستوى المتقدم والقوي للتدريبات والتمارين الرياضية في بعض الأحيان، لكنهم يقبلون عليها بكل حماس، وأثنت على المستوى المرتفع للياقتهم الرياضية والبدنية، وقالت :"إن مركز قطر للتطوير المهني من المراكز الرائدة في مؤسسة قطر التي ترعى مبادرة رياضية رسمية لحث موظفي المركز على ممارسة الرياضة بشكل أسبوعي منتظم".




اشترك في النشرة الإخبارية