1. لمحة عامة

انبثقت فكرة "لقاء شركاء التوجيه المهني" من رؤية تهدف لأن يكون ساحة يجتمع في فضائها طيفٌ واسعٌ من الجهات المعنية بمجال التوجيه المهني في دولة قطر، للعمل ضمن إطار واحد بهدف تشجيع التعاون بين تلك الجهات وتبادل الخبرات والمعرفة ومناقشة النتائج البحثية وأفضل الممارسات المعتمدة في مجال التوجيه المهني، بغية تطوير مجال التوجيه المهنيّ ودعمه باعتباره وسيلةً فعّالة يمكن للشباب القطريّ خاصة والمجتمع القطري عامةً الاعتماد عليها لتحقيق النجاح على الصعيد الشخصيّ والاجتماعيّ والتعليميّ والاقتصاديّ. وسيلعب هذا اللقاء دورًا فعالاً في دعم استراتيجية قطاع التعليم والتدريب، وهو ما سيخدم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وخاصة ركائز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية.

ومن ثمّ، سيأخذ هذا اللقاء صورة اجتماع سنويّ مخصص للشباب القطري وأولياء أمورهم والمرشدين المهنيين والباحثين والاختصاصيين وصناع السياسات ومتخذي القرارات وغيرهم ممن تربطهم صلة بمجال التوجيه المهنيّ، على أن يتناول الاجتماع كل عامٍ موضوعًا واحدًا أو جملةً من الموضوعات، متيحًا لجميع الأطراف والجهات المعنية فرصة ثمينة لتبادل الأفكار والتعرّف على اتجاهات ورؤى الآخرين حول أفضل السبل للمضي نحو مزيد من التطوير لمجال التوجيه المهني؛ وبذلك يتماشى الاجتماع مع الهدف العامِ الذي ينعقد من أجله. ولا شك أن هذه المبادرة ستسهم في تمكين الشباب القطريّ من خلال مساعدته في اكتشاف مواهبه وصقلها وحُسن استغلالها لتلبية "احتياجاته وتطلعاته" المستقبلية، إلى جانب تلبية الاحتياجات المستقبلية للاقتصاد القطريّ بوجه عام.

ويستعرض لقاء هذا العام المزمَع انعقاده تحت عنوان "رؤى مدعومة بالدليل حول التعاون الاستراتيجي بين شركاء التوجيه المهنيّ في دولة قطر" مجموعة مهمة من الفرص والتحديات التي أوردتها نتائج وتوصيات ثلاث دراسات بحثية تكميلية أجراها مركز معرض قطر المهني عام 2015، حيث ستمثل هذه المخرجات محور الاجتماع المقرر انعقاده في 16 مايو 2016 من الساعة 8:30 صباحًا إلى الساعة 2:30 ظهرًا بمركز قطر الوطني للمؤتمرات.

وسيشمل برنامج اللقاء كلمات رئيسية، واستعراض مجموعة من الرؤى المدعومة بالدليل حول التعاون الاستراتيجيّ، إلى جانب اشتماله على جلسةٍ نقاشية عامة مخصصة للخبراء و4 جلسات نقاشية فرعية تركز كل واحدة منها على أحد الموضوعات الأربعة التالية: تطوير سياسات واستراتيجيات التوجيه المهني؛ بناء القدرة التنظيمية لمراكز التوجيه المهنيّ؛ إضفاء الطابع الاحترافيّ على ممارسات التوجيه المهنيّ؛ دمج تكنولوجيا المعلومات في ممارسات التوجيه المهنيّ.

وبالإضافة إلى ذلك، سيشهد اللقاء انخراط نخبة من صنّاع السياسات في نقاشات المائدة المستديرة ضمن مجموعتين، على أن تتناول إحداهما موضوعات تتعلق بالاستثمار في مجال التوجيه المهنيّ، فيما تركز الأخرى على القيم المرتبطة بتطوير المهارات الحياتية والعملية لدى الشباب القطريّ. وعلاوةً على ذلك، ستُعقد جلسة ختامية عامة تُخصّص لعرض الرؤى ووجهات النظر والأفكار التي تمخضت عنها كل جلسة نقاشية فرعية. وبناءً على هذه النتائج والمخرجات، سيشرع مركز معرض قطر المهني في إعداد تقرير اللقاء السنويّ ونشره، ومتابعة تنفيذ بنود العمل المرتبطة بالتقرير، والتنسيق مع الشركاء بهدف الترتيب لعقد اللقاء في العام المقبل.

2. الهدف العام لتنظيم اللقاء

عند تفحص رؤية قطر الوطنية 2030 وهدفها الاستراتيجي المتمثل في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وعلى ضوء الظروف الخاصة للاقتصاد وسوق العمل في دولة قطر، سندرك الأهمية القصوى لامتلاك قوى عاملة وطنية تتسم بالمهارة العالية والإنتاجية والتنوع. وانطلاقًا من هذا الإدراك، كرّست دولة قطر قدرًا كبيرًا من جهودها لتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية لكلٍ من الاقتصاد القطري والشعب القطريّ بأكمله. ولكنها لا تزال في حاجة إلى ضخ المزيد من الاستثمارات للارتقاء بطموحات وقدرات القطريين وتحقيقها أولًا، وربط هذه الطموحات والقدرات بنظام التعليم وسوق العمل في البلاد ثانيًا؛ وذلك انسجامًا مع استراتيجية قطر الوطنية 2011-2016 بوجه عام واستراتيجية قطاع التعليم والتدريب المنبثقة عنها بوجه خاص.

وفي هذا الإطار يبرز دور التوجيه المهنيّ بوصفه دورًا استراتيجيًا بالغ الأهمية في تحقيق هذه الغاية، وعليه ينبغي التخطيط المحكم لهذا الدور الاستراتيجي وتنفيذه بمنتهى الفاعلية. ولا يأتي وصفنا لدور التوجيه المهني بالاستراتيجي من فراغ، بل ينبع من مشاهدة واقعية لأوجه المساعدة المهمة والمتعددة التي يقدمها بالفعل للأفراد من أجل إطلاق قدراتهم والتفكير المتروي في طموحاتهم وإعادة النظر في اهتماماتهم ومؤهلاتهم وقدراتهم. أضف إلى ذلك أن التوجيه المهني له دور تكميليّ أيضًا في مساعدة الأشخاص على القيام بالآتي: (1) فهم نظام سوق العمل والنظام التعليميّ و(2) ربط هذين النظامين بقدراتهم ومواهبهم الحقيقية والكامنة التي يدركون امتلاكهم لها و(3) اختيار المسارات التعليمية والمهنية التي تناسبهم ومن ثم الشروع فيها و(4) توظيف مواهبهم ومهاراتهم بطرق أكثر نفعًا.

وبناءً على ما تقدم، وفي ضوء تجارب التنمية البشرية ذات الصلة في أماكن أخرى من العالم، تبرُز الأهمية البالغة لضرورة التعامل مع مجال التوجيه المهنيّ باعتباره ركيزة أساسية في دعم جهود التنمية البشرية في دولة قطر بجميع أشكالها، وهو ما سيساعد عمليًا في تنفيذ وتقييم مجموعة من النقاط المهمة الواردة في "استراتيجية قطاع التعليم والتدريب 2011-2016" لدولة قطر، حيث تؤكد الاستراتيجية أهمية مساعدة المواطنين القطريين "للحصول على الفرص التعليمية والتدريبية التي تنسجم وتتسق مع قدراتهم واهتماماتهم، وتُعدّهم بشكل أفضل للمشاركة في قوة العمل، وتعزيز قيمهم وانتمائهم".

وفي ضوء ما سبق، وإدراكًا للدور المهم للتوجيه المهنيّ في تطوير المواهب، بدأت العديد من المنظمات الرائدة في دولة قطر تتجه نحو الاستثمار في مجال التوجيه المهنيّ، وخير دليل على ذلك تعاون الديوان الأميري ومؤسسة قطر وجامعة قطر ووزارة العمل وقطر للبترول في تنظيم معرض مهنيّ سنوي على المستوى الوطنيّ منذ العام 2007. وقد جرى تنظيم هذا المعرض على  مدار ستة أعوام سعيًا لدمج التوجيه المهني في جهود إعداد القوى العاملة وتسكينها في الوظائف وتطوير أدائها.

وفي إطار تكاملي، أسست جهات أخرى مراكزها المستقلة للتوجيه المهني سعيًا لتحقيق أهداف متشابهة تقريبًا، ومن هذه الجهات وزارة التعليم والتعليم العالي وجامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة وكلية المجتمع في قطر وكلية شمال الأطلنطي في قطر وغيرها من المؤسسات المعنية بالتنمية البشرية مثل مؤسسة قطر وبنك قطر للتنمية ومؤسسة صلتك ودار الإنماء الاجتماعي. وبالمثل، تبنت مؤسسات وشركات رائدة – عبر وسائل شتى – ثقافة التوجيه المهنيّ كجزءٍ أصيلٍ في استراتيجياتها المعنية بتطوير المواهب الوطنية، ومن هذه الجهات مؤسسة حمد الطبية، وقطر للبترول بفروعها، وشركة Ooredoo، والخطوط الجوية القطرية.

وحقيقةً، فإن هذه الجهود التي تبذلها جهات مختلفة في قطاعات متنوعة تقدم إسهامات عظيمة في تطوير رأس المال البشريّ في دولة قطر. ونظرًا لأن هذه الجهود لا تزال في بداياتها، فثمة حاجة ماسة لتناول عدة قضايا تتعلق بأفضل الطرق التي يمكن من خلالها دمج التوجيه المهني في المنظومة التعليمية ومنظومة سوق العمل. ولتوضيح هذه النقطة نقول إن نظام التوجيه المهني الحالي في دولة قطر تنقصه العديد من الجوانب المهمة؛ فعناصر الجودة والاتساق ودرجة التجاوب مع طالبي الخدمات المهنية تتأثر سلبًا جراء مجموعة من العوامل منها على سبيل المثال غياب هيئة حكومية منوط بها مسؤولية التوجيه المهني على مستوى الدولة، فضلاً عن أن غياب إطار وطني حاكم للتوجيه المهني يفاقم أيضًا هذا الوضع غير السليم. ومن التحديات الأخرى التي يترتب عليها تبعات مماثلة بدرجة ما نقص المعلومات الكافية المتعلقة بالتوجيه المهني كعدم توافر المعلومات الخاصة بسوق العمل وإمكانية الوصول إليها، علاوةً على غياب أنظمة قوية للتخطيط المهنيّ وعدم الاتفاق حتى الآن على إطار تنسيقيّ وتعاونيّ بين مقدمي خدمات التوجيه المهنيّ.

يُقدّم استعراض التحديات سالفة الذكر خلفيةً تُمهّد لاستخدام التوجيه المهني كوسيلة فعّالة لتعزيز الجهود الرامية لتطوير رأس المال البشريّ في دولة قطر. وتحقيقًا لهذا الغرض، ينظم مركز معرض قطر المهني "لقاء شركاء التوجيه المهني" السنوي الذي يُتوخى منه أن يكون بمثابة شبكة غير رسمية تربط بين المنظمات المعنية بمجال التوجيه المهني بدولة قطر. ويتمثّل الهدف الأساسي من هذا اللقاء في تحفيز جميع الأطراف والجهات المعنية بالتوجيه المهنيّ والمستفيدين منه على الانخراط في عمليات تفكير متأنٍ قائمة على التعاون والابتكار وتبادل المعرفة والنتائج البحثية وأفضل الممارسات بهدف تطوير ودعم مجال التوجيه المهني في دولة قطر. وفيما يلي الأهداف والإجراءات المتعلقة بهذا اللقاء.

3. أهداف اللقاء

تماشيًا مع رسالة مؤسسة قطر الرامية إلى إطلاق قدرات الإنسان، يهدف لقاء شركاء التوجيه المهني إلى إضافة قيمة لجهود الارتقاء بجودة التوجيه المهني في دولة قطر عبر تسهيل أوجه التعاون والتنسيق التطوعية بين جميع الشركاء والجهات المختصة. ويتمثل الهدف العام من اللقاء في تحسين جودة ممارسات التوجيه المهنيّ باعتباره آليةً بالغة التأثير في تحسين كفاءة وفعالية المنظومة التعليمية والتدريبية وسوق العمل في دولة قطر. وتحقيقًا لهذه الغاية، سيجري تنظيم اللقاء سنويًا بغية عرض ومناقشة وتقييم ونشر نتائج البحوث المهنية في دولة قطر وأوراق السياسات والبرامج والمبادرات وأفضل الممارسات والموضوعات الأخرى ذات الصلة، والبناء عليها.

وفيما يلي الأهداف التفصيلية للقاء:

  • تشجيع التفاعل والتعاون بين مجموعة من أبرز الجهات المختصة المعنية بالتوجيه المهنيّ. وتشمل قائمة الجهات المختصة الرئيسية على سبيل المثال صناع السياسات ومتخذي القرارات، واختصاصيي الموارد البشرية المنوط بهم التعامل مع المشكلات المهنية، والعاملين في مجال التوجيه المهني، والباحثين وأولياء الأمور والشباب، إلى جانب الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة على المستوى البدني والذهني والاجتماعي، ممن يعانون محدودية خطط وفرص التطوير المهني الشاملة المتاحة لهم في الوقت الحالي.
  • عرض ومناقشة أبرز ممارسات التخطيط والتطوير المهنيّ المتبعة في دولة قطر وتقييمها وتحديد أفضل الممارسات والدروس المستفادة وتقديم التوصيات التي تساعد في تطبيقها مستقبلاً للجهات المختصة، إلى جانب اقتراح البرامج وآليات التطوير.
  • إرساء ثقافة تعزز مفهوم الربط بين البحوث والسياسات وإرساء مفاهيم رئيسية في مجال التوجيه والدعم المهني بهدف تحسين النتائج التي تخدم الشباب القطريّ، وذلك من خلال التبادل الفعّال للمعرفة التي تربط بين البحوث والسياسات، وكذا عبر الابتكار والتعاون على النحو التالي:
  • إجراء بحوث ودراسات تحليلية وإصدار وثائق إحاطة موجزة حول السياسات، إلى جانب إصدار تقارير وصفية وتعميمها على صناع السياسات والقرارات والعاملين في مجال التوجيه المهني وغيرهم من الأطراف المختصة بهدف تبادل المعرفة والتأثير والابتكار والاستفادة من البحوث وأفضل الممارسات ذات الصلة. ولا شك في أن هذا سوف يساعد في تقييم وصياغة سياسات جديدة خاصة بالتوجيه المهني أو تحسين السياسات القائمة، إلى جانب تطوير قواعد الممارسة وتصميم برامج تعليمية وتدريبية وتوظيفية قائمة على التوجيه المهني.
  • تبادل ونشر أهم النتائج والتحليلات والتوصيات المتعلقة بالمشروعات البحثية ذات الصلة بالتوجيه المهني على المستويين المحلي والإقليمي ومناقشتها مع الجهات
  • المعنية الرئيسية، بالإضافة إلى تحديد الفجوات الحالية في احتياجاتنا من البحوث والسياسات من أجل توجيه الأنشطة البحثية مستقبلاً.
  • إبراز ومناقشة المعارف المُكتسبة من مشروعات وممارسات التوجيه المهني الدولية التي جرت ملاءمتها وتنفيذها محليًا أو إقليميًا أو على الصعيدين. ومن ثمّ، فإن الفوائد والتحديات والرؤى والدروس المستخلصة من هذه المشروعات سيتم التأكيد عليها وجمعها واستغلالها لصالح تحسين ممارسات التوجيه المهنيّ.

4. الشركاء الرئيسيون

في ضوء حيّز الاهتمام الذي تستأثر به قطاعات التعليم والتدريب والتوجيه المهني، جرى تصميم اللقاء تصميمًا واعيًا لكي يكون منبرًا يتبادل من خلاله الشركاء الرئيسيون في مجال التوجيه المهني بدولة قطر الأفكار والرؤى، وذلك على النحور الوارد أدناه ممثلاً في 4 مجموعات فرعية:

  • متخذو القرارات وصناع السياسات والباحثون المعنيون بالتوجيه المهنيمن العاملين في القطاعات الخاصة والعامة والمختلطة ضمن منظومة الاقتصاد القطري. وتضم تلك المجموعة أعضاء أساسيين من مديري المدارس واختصاصييّ الموارد البشرية في منظمات العمل بدرجة مدير و/أو ما فوق، ومسؤولين رفيعي المستوى في القطاع الحكومي، لا سيّما العاملين بالجهات التنظيمية، ممن يتمتعون بسلطةٍ تمكّنهم من صوغ واعتماد وملاءمة ومراجعة وتقييم و/أو فيما عدا ذلك تنفيذ سياسات واتخاذ إجراءات خاصة بالتوجيه المهني. وتضم هذه المجموعة أيضًا باحثين معنيين بالمجال المهني يعملون إما بصفة مستقلة أو كباحثين في وحدات أو منظمات التوجيه والتطوير المهني، أو بالصفتين معًا.
  • العاملون في مجال التوجيه المهني: ويقصد بهم المرشدون والمستشارون المهنيون الذين يعملون في المؤسسات التعليمية وهيئات التوجيه المهني ومراكز التدريب والتطوير المؤسسية. ويُفترَض في هؤلاء الاختصاصيّين التحلي بالمهنية وامتلاك الخبرة العملية في مجال التوجيه المهني المكتسبة نتيجةً لتعاملهم المباشر مع قضايا الشباب القطريّ.
  • أولياء الأمور والشباب القطريين: تحظى هذه المجموعة بأهمية فائقة، حيث تمثل المستخدمين النهائيين وآباءهم، وأولياء أمورهم و/أو المسؤولين عن رعايتهم ممن لهم دور فعال بطريقة أو بأخرى في عملية التخطيط والتطوير المهني ويتأثّرون تأثّرًا مباشرًا بالقرارات التي يتخذونها و/أو تُتَخذ نيابةً عنهم.
  • اختصاصيو تبادل المعرفة في مجال التوجيه المهني: يعد تبادل المعرفة في حقل التوجيه المهني داخل دولة قطر من المسائل المهمة التي قد تسهم، حال إجرائها بانتقائية وحسب كل حالة على حدة، في وضع ممارسات للتوجيه المهني تتناسب مع البيئة المحلية، ويمكنها أيضًا أن تساعد في تحسين تأثير البحوث، ودعم الابتكار والتعاون الاحترافي بين الجهات المعنية بالتوجيه المهني. ومن ثمّ، سينضم لهذه المجموعة ممثلون من جهات دولية تقدم خدمات التوجيه المهني لعرض ومناقشة التجارب والخبرات التي تتوافق مع البيئة المحلية في دولة قطر. وسيتم التركيز في هذه المجموعة على دراسات الحالات والدروس التي يمكن ربطها عمليًّا بالخصوصيات المميزة للسياق القطري.

5. موضوع لقاء هذا العام

سيتم تنظيم هذا اللقاء سنويًا وسيتناول كل لقاء موضوعًا محددًا أو جملةً من الموضوعات. وبناءً عليه، وفي ضوء حجم الأنشطة البحثية التي أجراها مركز معرض قطر المهني في مجال الإرشاد والتوجيه المهني في دولة قطر على مدار العام الماضي، يجدُر بالنسخة الأولى من هذه المبادرة الجديدة أن تتناول نتائج هذه الأنشطة البحثية. وبما أن الاستفادة من نتائج أبحاثٍ كهذه يتطلب تعاونًا استراتيجيًا بين الجهات المختصة، فسوف ينعقد لقاء هذا العام تحت عنوان "رؤى مدعومة بالدليل حول التعاون الاستراتيجي بين شركاء التوجيه المهني".

وبناءً على هذا العنوان، فسوف يركز اللقاء، المزمع انعقاده في 16 مايو 2016، على عرض ومناقشة نتائج وتوصيات ثلاث أوراق بحثية أصدرها مركز معرض قطر المهني في العام 2015، ما سيسهم بلا شك في بدء حوار تدعمه الأدلة بين المشاركين في اللقاء والاستفادة من نتائج هذا الحوار. ومن المتوقع أن يثير هذا الحوار مزيدًا من مسائل النقاش أكثر من تقديمه لحلول، إلا أنه سيؤدي على المدى الطويل إلى تطوير مجال التوجيه المهنيّ في دولة قطر عبر تفعيل التعاون والتنسيق الاستراتيجي بين جميع الشركاء والجهات المختصة، لا سيما مؤسسات التعليم والتدريب والتوظيف والتوجيه المهنيّ في دولة قطر.

6. الأوراق البحثية التي ستناقش نتائجها في اللقاء

فيما يلي نظرة عامة على النتائج الرئيسية التي توصّلت لها ثلاث أوراق بحثية أصدرها مركز معرض قطر المهني في العام 2015:

6-1) ورقة عمل دولة قطر التي تم تقديمها في النسخة السابعة من ندوة المركز الدولي للتطوير المهني والسياسة العامة (ICCDPP) لعام 2015 في الولايات المتحدة

تدور هذه الورقة البحثية حول موضوع الندوة الدولية التي نظمها المركز الدولي للتطوير المهني والسياسة العامة في الولايات المتحدة خلال الفترة من 14 إلى 17 يوليو 2015 تحت عنوان "بناء وتأسيس المواهب وتزويد جيل الشباب بالأمل للمستقبل". وتناولت الورقة 4 موضوعات تتعلق بالتوجيه المهنيّ وتمثل عاملًا جوهريًا في تمكين الشباب وهي: التكنولوجيا الناشئة، والعائد على الاستثمار في مجال التوجيه المهني، وإشراك جهات العمل، والسياسات المتكاملة.

ومن خلال جمع وتحليل البيانات النوعية ذات الصلة بالموضوعات سالفة الذكر، حددت الورقة البحثية وتناولت مجموعة من التحديات الرئيسية الماثلة أمام إرساء نظام فعال للتطوير المهني في دولة قطر، وأوضحت أن هذه التحديات لا ترتبط فقط بتطوير مجال التوجيه المهنيّ كنظامٍ مستقل، بل ترتبط أيضًا، وعلى نحو أكثر أهمية، بتطويره كنظام فرعي يتداخل مع أنظمة فرعية أخرى كالتعليم والتدريب وسوق العمل لتشكل جميعها نظامًا موحدًا لتأهيل القوى العاملة وتسكينها في الوظائف وتطوير أدائها.

بل ترتبط أيضًا، وعلى نحو أكثر أهمية، بتطويره كنظام فرعي يتداخل مع أنظمة فرعية أخرى كالتعليم والتدريب وسوق العمل لتشكل جميعها نظامًا موحدًا لتأهيل القوى العاملة وتسكينها في الوظائف وتطوير أدائها.

وبناءً على هذا المنظور الشمولي، تقترح الورقة أفضل الطرق لتصميم خدمات إرشاد مهنيّ عالية الجودة وتقديمها وتقييمها؛ خدمات يمكنها أن تسهم بطرق شتى في تحسين كفاءة وفعالية أنظمة التعليم وسوق العمل الفرعية. وحسبما تبرهن الورقة بالأدلة والحجج، فإن تحقيق هذا الأمر يقتضي وضع واعتماد مجموعة من السياسات والاستراتيجيات وخطوات العمل محكمة التنسيق من أجل التعامل مع التحديات التالية:

  • تأسيس كيانٍ وطنيٍ يضطلع بمسؤولية تنظيم ومراقبة وتطوير خدمات التوجيه المهني في القطاعات ذات الصلة.
  • وضع إطارٍ شاملٍ للتطوير المهني يحدد المعايير والسياسات والكفاءات والإجراءات اللازمة، وما إلى ذلك.
  • وضع آليات للتنسيق بين مقدمي خدمات التوجيه المهني في المدارس والكليات والجامعات وجهات التوظيف في القطاعين العام والخاص.
  • تصميم منتجات وخدمات إلكترونية لدعم التوجيه المهني تراعي الاعتبارات الثقافية ويتم طرحها عبر بوابة إلكترونية وطنية تتميّز بجودتها العالية.
  • إرساء ثقافة مهنية قوية بين جميع الشركاء والجهات المعنية الرئيسية، كجهات العمل والمؤسسات التعليمية وأولياء الأمور، وغيرهم.
  • وضع معايير وإجراءات تكفل إضفاء الطابع الاحترافي على خدمات التوجيه المهني من عدة جوانب، مثل إطار المؤهلات، وبرامج التطوير المهني المعتمدة، وقواعد الممارسة والأخلاقيات، وتأسيس رابطة أو جمعية تضم اختصاصييّ التوجيه المهني في دولة قطر.
  • إنشاء روابط قوية بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل ومقدمي خدمات التوجيه المهني لضبط آلية الطلب والعرض على الموارد البشرية الوطنية.
  • إنشاء أنظمة معلوماتية تمتاز بالتكامل وسهولة الوصول لخدمة سوق العمل وقطاع التعليم والخدمات المهنية.

6-2) الطموحات المهنية والتوجيه المهني وتنقل الموظفين: نحو تحقيق "تقطير نوعي" هذه هي الورقة البحثية الثانية التي أصدرها مركز معرض قطر المهني في العام 2015. ونصت أهداف هذه الورقة على ما يلي:

1) تقييم الرؤى النوعية للشباب القطري والجهات المعنية في مختلف قطاعات التعليم والتوظيف حول خدمات التوجيه المهني واحتياجات سوق العمل في دولة قطر.

2) الوقوف على التحديات والسياسات الرئيسية اللازمة لمعالجة القضايا الهيكلية والمؤسسية والثقافية بغية تحقيق الطموحات المهنية للقطريين، وتلبية احتياجات الاقتصاد القطري، وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

واستنادًا إلى البيانات النوعية التي جرى جمعها وتحليلها، تقدم الورقة البحثية مجموعة متميزة من النتائج والتوصيات. وفيما يلي بعض الرسائل الرئيسية التي أوردتها الورقة البحثية:

· نتائج استقصائية حول طموحات الشباب القطري واحتياجاته والتحديات التي تواجهه:

oيملك الشباب القطري رغبة قوية للعمل، ولكنهم لا يتمتعون سوى بالقليل من الوعي المهنيّ، والمهارات اللازمة للتوظيف، والاستعداد لسوق العمل. ويُلاحظ تفضيلهم المستمرّ للتوظيف في القطاع العام.

oتتوفر برامج التدريب العملي الإلزامية والتطوعية ومدفوعة الأجر والمجانية التي تهدف لتعزيز مهارات الشباب، غير أن الافتقار إلى التوجيه المهني يولّد حالة من الارتباك في صفوف الشباب، ولا سيّما مع وجود مبادرات محدودة القدرة على التأثير والاستقطاب.

o يدرك الشباب متأخرين قيمة التوجيه المهني في دعم جهودهم نحو اتخاذ قرارات مهنية صحيحة، ويشعرون بخيبة أملهم إزاء عدم تعريفهم بخدمات التوجيه المهني خلال فترة دراستهم.

o في ظل غياب خدمات التوجيه المهني الرسمية، يلجأ الشباب إلى أولياء أمورهم ويلتمسون العون من "أشخاص آخرين"، ما يؤدي إلى استمرار نسب التوظيف المرتفعة للقطريين في المؤسسات الحكومية والقطاع العام، وتدني مستوى المهارات، وضعف وضوح الرؤية للمسار المهني.

o على الرغم من ارتفاع مستوى إقبال الشباب على طلب خدمات التوجيه المهني الرسمية، قد يكون الطلب غير المعلن أعلى من ذلك في أوساط الشباب، ومن ثمّ فهناك حاجة ملموسة لمعالجة التحديات الهيكلية والمؤسسية والثقافية التي تحول دون توفير نظام متكامل لخدمات التوجيه المهني في دولة قطر.

  • نتائج استقصائية من الجهات المعنية في قطاعات التعليم والتوظيف والأعمال والسياسات:

o إن النظام التعليمي لا يُدّمِج ضمن المناهج الدراسية خدمات التوجيه المهني والمهارات اللازمة للتوظيف وغيرها من المهارات ذات الصلة.

o ليس هناك ما يُلزِم مراكز الخدمات المهنية بإشراك الطلاب في أنشطتها من خلال توفير مرشدين مهنيين.

  • أفاد بعض التربويين أن دولة قطر تحتاج إلى مستشارين مهنيين في مراكز الخدمات المهنية والمدارس الثانوية والجامعات بغية تقديم خدمات مهنية على مستوى الدولة للطلاب والموظفين ورواد الأعمال وغير العاملين من أجل تعزيز المهارات اللازمة للتوظيف وغيرها من المهارات ذات الصلة عن طريق البرامج والفعاليات والخدمات المقدمة عبر الإنترنت.
  • يوجد التزام واضح من جهات العمل بتحقيق التنمية البشرية وأهداف سياسة "تقطير الوظائف". ومع ذلك، لا تزال قطاعات كبيرة وأخرى ناشئة تواجه تحديات مختلفة تشمل: ضرورة تقديم رواتب مجزية للموظفين وضمان استمراريتهم في وظائفهم، بالإضافة إلى نفوذ أولياء الأمور. وتسلط جهات العمل الضوء على الافتقار إلى تحفيز الشباب، وقلة المهارات لديهم، والتركيز على الوجاهة الاجتماعية والوظائف، لا على المسارات المهنية بحد ذاتها.

واستنادًا إلى هذه النتائج القوية، تقدم الورقة دليلاً مؤيدًا بالبحوث يدعم المجموعة التالية من القضايا والتحديات وطرق تمكين الشباب القطريّ:

"بالرغم من الاستثمارات التي ضخّتها الحكومة القطرية في مجال التعليم، وتنامي مستويات التحصيل العلمي، وتوفر الفرص المتنوعة والمبادرات التي تستهدف تطوير المهارات، لا يزال قرابة 90 في المائة من عمليات التوظيف للقطريين تتركز في الوزارات والمؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع العام. كما أن المهارات والمؤهلات التي يكتسبها الشباب لا تتلاءم مع الاحتياجات الاقتصادية للدولة، ولا تتجاوز نسبة توظيف النساء 33 في المائة. وتشكو جهات العمل في القطاعين العام والخاص من عدم وضوح الهدف المهني بشكل كاف بين الشباب، وضعف مهاراتهم واستعدادهم للعمل، ما يحدّ من استفادة جهات العمل والاقتصاد القطري من مستويات التعليم المتزايدة. ومن ثم، أصبح لزامًا على دولة قطر معالجة التحديات الهيكلية والمؤسسية والثقافية المتصلة بالتوجيه المهني، بغية تلبية طموحات الشباب الذين يرغبون في اتخاذ قرارات مستنيرة في مجالي التعليم والتوظيف، وتحقيق التقطير النوعي، وبلوغ أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، بما يسهم في بناء اقتصاد معرفي مستدام".

6-3) "الإرشاد المهنيّ: سد الفجوة بين مرحلة الانتقال من التعليم إلى سوق العمل في دولة قطر" هذا هو عنوان الورقة البحثية الثالثة التي اعتمدت على أنشطة منتدى قطر المهني لعام 2015 الذي نظمه مركز معرض قطر المهني بالتعاون مع العديد من الجهات المعنية. وقد شهد المنتدى انعقاد 4 جلسات لمجموعات نقاشية واجتماع لمراجعة واعتماد نتائج المنتدى، حيث تبادل المشاركون فيهما الرؤى والأفكار ووجهات النظر حول التحديات التي يواجهها مجال التوجيه المهنيّ في دولة قطر. ومن واقع هذه المداخلات والخبرات وما صاحبها من مناقشات لأفضل الممارسات المتبعة في دولة قطر، استطاع المشاركون تقديم توصيات استراتيجية مهمة على مستوى السياسة الهيكلية والمؤسسية والثقافية المتعلقة ببلورة نظام وطنيّ خاص بالتوجيه المهني وبالانتقال من مرحلة التعليم إلى سوق العمل في دولة قطر.

وجاءت نتائج مداولات المنتدى في صورة توصيات استراتيجية وشاملة على النحو التالي:

على الرغم من وجود بعض النماذج الجيدة لممارسات التوجيه المهني في مؤسسات تعليمية وجهات عمل مختلفة، لا تزال دولة قطر في حاجة إلى:

  • إنشاء هيئة مركزية وطنية للإرشاد المهنيّ لتنظيم ممارسات التوجيه المهنيّ في دولة قطر وإدارتها.
  • دمج التوجيه المهنيّ في المنظومة التعليمية بهدف تلبية توقعات الشباب، وتحسين كفاءة وفعالية منظومتي التعليم وسوق العمل.
  • توفير عدد كاف من المستشارين المهنيين المؤهلين في قطاعات التعليم والتدريب والتوظيف. وهنا تبرُز أهمية إضفاء الطابع الاحترافي على عمل المستشارين المهنيين وفرق الدعم باعتبارها مسألة يجب عدم الإخلال بها.
  • يجب توفير خدمات التوجيه المهني على مستوى الدولة بأسرها، ولتحقيق هذا الغرض:
  • يجب الارتقاء بالقدرات التنظيمية للمراكز المهنية الحالية وتحسين فعاليتها لكي يتسنى لها وضع برامج توجيه مهني عالية الجودة وتنفيذها وتقييمها.
  • يجب استقطاب الطلاب والباحثين عن وظائف وغيرهم من المجموعات المستهدفة من أجل الاستفادة بشكل جيد من خدمات التوجيه المهني الحالية والمستقبلية، وتبني هذا النهج مدى الحياة.
  • ينبغي تصميم حملات التوعية المهنية وتنفيذها وتقييمها بعناية.
  • ينبغي توفير النصح والمشورة في سياق الخيارات التعليمية والوظيفية للشباب القطريّ وتزويدهم بالمهارات اللازمة وإتاحة فرص التدريب العملي الداخلي وغيرها من الخدمات أمامهم، الأمر الذي يسهم في تحقيق أقصى استفادة من فرص التمكين المختلفة المتاحة أمامهم.
  • يجب دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أنظمة التوجيه المهنيّ الحالية والمستقبلية؛ فالبنية الأساسية الحالية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دولة قطر ومستوى المعرفة التكنولوجية المرتفع بين القطريين يوفران أساسًا مناسبًا لتطوير بوابات إلكترونية وطنية لتقديم خدمات التوجيه المهني وتطوير مهارات إدارة المسار المهنيّ.
  • تحتاج سياسات وبرامج التوجيه المهنيّ إلى تفعيل دور الجهات المعنية، ومنها على سبيل المثال جهات العمل في القطاعين العام والخاص والشباب القطريّ وأولياء أمورهم، لضمان تحقيق تحول ثقافي يهدف إلى مواجهة تحديات التوجيه المهني وضمان التأثير الإيجابي والمستدام للتوجيه المهنيّ وتلبية احتياجات الشباب وجهات العمل.
  • وفيما يتعلق بتقييم مدى تأثير خدمات التوجيه المهني في دولة قطر، يجب على صناع السياسات والقرارات مجابهة الأنواع التالية من التحديات المتعلقة بقياس العائد على الاستثمار في مجال التوجيه المهني، ومن أبرز هذه التحديات:
  • اعتماد "مقاييس كمية"، وليس "مقاييس نوعية"، لحساب "التكلفة والعائد" في مجال التوجيه المهني، وهو ما يتطلب بدوره وضع نماذج ووسائل وتدابير مفصّلة حسب الحاجة وقادرة على استخلاص بيانات دقيقة وذات صلة بحساب "التكلفة والعائد" لأغراض التقييم.
  • وضع السياسات والإجراءات اللازمة لدمج التوجيه المهنيّ باعتباره أداةً فعالة لتعظيم الاستفادة من قيمة منظومتي التعليم وسوق العمل في دولة قطر وخفض التكلفة المصاحبة.
  • تقدير قيمة خدمات التوجيه المهني المقدمة بهدف إعداد شباب قطري يتمتع بمستوى عالٍ من المهارات، وتعيينهم في مناصب وظيفية مسؤولة. وسوف يسهم ذلك في إضافة بعد الجودة على "المقاييس الكمية" التي يتبناها نظام التقطير الحالي القائم على المحاصصة.

7. الجلسات الفرعية للقاء ومناقشات المائدة المستديرة وورش العمل وسبل المضي قدمًا

سوف يُجرَى الجزء الأكبر من النقاشات وأنشطة التعلّم في لقاء هذا العام من خلال أربع جلسات نقاشية فرعية، ومجموعتين لمناقشات المائدة المستديرة، وثلاث ورش عمل لاكتساب المهارات والمعرفة. ستتناول الجلسات النقاشية الفرعية موضوعات محددة للتوجيه والإرشاد المهني بناءً على الأدلة التجريبية التي قدمتها الأوراق البحثية الثلاث التي أصدرها مركز معرض قطر المهني وسبق الإشارة إليها أعلاه في البند السادس. وكما هو موضّح في الجدول التالي، سيتم عرض النتائج البحثية ذات الصلة بكل موضوع من الموضوعات ضمن مجموعات مستقلة، وسيعكف المشاركون في كل مجموعة على مراجعة النتائج المقدمة لهم، لينخرطوا بعدها في تبادل الأفكار من خلال التواصل والتفاعل بعدة أساليب تتضمن طرح الأسئلة والبحث عن إجابات لها، بالإضافة إلى التناظر وتقديم الاقتراحات والإجراءات التي يمكن اتخاذها لدفع مسيرة تطوير التوجيه المهني في دولة قطر.

يستعرض الجدول (1) أدناه الجلسات النقاشية الفرعية الأربع حسب الجهات المعنية ذات الصلة والموضوعات المحددة.

الجدول (1)

الجلسات النقاشية الفرعية حسب الموضوعات والجهات المعنية

     #

الموضوع


الجهات المعنية
  1

تطوير سياسات واستراتيجيات التوجيه المهني على عدّة مستويات

صناع السياسات ومتخذو القرارات والباحثون في مجال التوجيه المهني
  2

بناء القدرة التنظيمية لمراكز التوجيه المهني القائمة

صناع السياسات ومتخذو القرارات في مجال التوجيه المهني بالإضافة إلى موظفي الإدارة والاختصاصيين في المراكز الأخرى

  3

إضفاء الطابع الاحترافيّ على ممارسات التوجيه المهني

صناع السياسات ومتخذو القرارات في مجال التوجيه المهني والعاملون فيه
  4 دمج تكنولوجيا المعلومات في ممارسات التوجيه المهنيّ الاختصاصيون في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وصناع السياسات والقرارات في مجال التوجيه المهني والعاملون فيه

وحرصًا على إثراء المناقشات، ستتضمن كل مجموعة من الجهات المعنية ممثلين من مجموعات أخرى من الجهات المعنية مثل الطلاب وأولياء الأمور والعاملين في مجال التوجيه المهني.

وإضافة إلى ذلك، سوف تجرى نقاشات المائدة المستديرة في إطار مجموعتين مؤلفتين من صناع السياسات في مجال التوجيه المهني إلى جانب جهات معنية أخرى. ستتناول إحدى المجموعتين قضايا متنوعة ذات صلة بالقيمة والنتائج المتوقعة والتحديات وسبل المضي قدمًا على صعيد الاستثمار في مجال التوجيه المهني، فيما ستركّز المجموعة الأخرى على عرض برنامج مقترح لتمكين الشباب القطري ومناقشته وتقييمه، وهو برنامج معترف به دوليًا يحمل اسم "برنامج تطوير المهارات الحياتية والعملية"، وقد تم تجريبه وتكييفه مع السياق العربي.

وبالإضافة إلى ذلك، سيتم تنظيم ورشة عمل تتضمن أنشطة عملية لبناء المهارات بعنوان "اكتشف مهنة أحلامك"، سيشارك فيها طلاب المدارس الثانوية من البنين والبنات في مجموعتين منفصلتين. وفي إطار تكميلي، سيتم اختيار مجموعة من أولياء أمور الطلاب للمشاركة في ورشة عمل بعنوان " دور أولياء الأمور في توجيه أبنائهم مهنيًا ".

كما ستعقد جلسة ختامية عامة تُكرس بالكامل لعرض وجهات النظر والرؤى والتصورات والأفكار التي تمخضت عنها الجلسات النقاشية الفرعية الأربع.

واعتمادًا على هذه النتائج والمخرجات، سيقوم مركز معرض قطر المهني بإعداد تقرير اللقاء السنوي ونشره، ورصد الآراء والتعليقات عليه، ومن ثم اعتماده ومتابعة التقدم المحرز في تنفيذ بنود العمل المصاحبة للتقرير المعتمد، والتنسيق مع الشركاء والجهات المعنية بهدف الترتيب لعقد اللقاء في العام المقبل.

8. برنامج اللقاء

سينعقد لقاء شركاء التوجيه المهني يوم 16 مايو 2016، ويستمر على مدار يوم واحد فقط في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. يوضح الجدول (2) أدناه برنامج اللقاء. ​

الجدول (2)

برنامج لقاء شركاء التوجيه المهني
اليوم الوقت النشاط

الإثنين، 16 مايو 2016

في مركز قطر الوطني للمؤتمرات
08:00 a.m.- 08:45 a.m. التسجيل
09:00 a.m.- 09:45 a.m. الجلسة الافتتاحية العامة
9:45 a.m. -10:00 a.m. استراحة قصيرة
10:00 a. m.-11:30 a.m. الجلسات النقاشية الفرعية الأربع:
1. تطوير سياسات واستراتيجيات التوجيه المهني على عدّة مستويات
2. بناء القدرة التنظيمية لمراكز التوجيه المهني القائمة في دولة قطر
3. إضفاء الطابع الاحترافيّ على ممارسات التوجيه المهني القائمة في دولة قطر
4. دمج تكنولوجيا المعلومات في ممارسات التوجيه المهنيّ
11:30 a.m. – 1:00 noon صلاة الظهر واستراحة الغداء
01:00 p.m.-02:20 p.m مناقشات المائدة المستديرة وورش العمل:
1. الاستثمار في التوجيه المهني في دولة قطر: القيمة والتحديات وسبل المضي قدمًا
2. برنامج تنمية المهارات الحياتية والعملية لتمكين الشباب القطري
3. ورشة عمل "دور أولياء الأمور في توجيه أبنائهم مهنيًا"
4. ورشة عمل "اكتشف مهنة أحلامك" لطالبات المدارس الثانوية
5. ورشة عمل "اكتشف مهنة أحلامك" لطلاب المدارس الثانوية
02:30 p.m. – 03:00 p.m. الجلسة الختامية العامة